جايسون و الفروة الذهبية

شاهدت فيلم جايسون و الفروة الذهبية و هو عن أسطورة أغريقية عن وجود فروة كبش تعطي الأمن و قادرة على الشفاء و الأحياء الفيلم لمن يشاهدة ممتع كقصة فيها الكثير من المغامرات و لكن هل سأل أحدنا نفسه هل هي حقيقة أم مجرد أسطورة في رأي الذي لا يتغير أن كل أسطورة أو حكاية أو قصة توارثتها الشعوب لها جانب كبير من الحقيقة الا أنه قد أضيف لها من خيالات الأنسان الكثير
نعود لحكايتنا عن الفروة المعجزة أنا مؤمن بوجودها أيمان تام لماذا سأقول لكم هل تذكرون قصة قابيل و هابيل و القرابين التي قدموها ماذا كانت قابيل قدم حزمة عشب من أرضه و لم تكن ممتازة فقد كان بخيلا أما هابيل فقد كان راعي و قد أحسن كبش عنده تقبل الله قربان هابيل و لم يتقبل من قابيل و أنتم تعرفون باقي القصة.
السؤال هنا أين ذهب الكبش نحن نعلم بأنه قد تم أنزال هذا الكبش مرة أخلرى للأرض في حادثة ذبيح الله أسماعيل فعندما هب سيدنا أبراهيم بذبح أبنه أتاه ملك بكبش ليفدي به أسماعيل من الذبح و يكون بديلا و أجمع العلماء على أنه نفس الكبش الذي قدمه هابيل قربان لله فأين كان الكبش تلك السنوات الطويلة بل القرون العديدة من خلق أدم حتى أيام سيدنا أبراهيم من المؤكد أنه كان موجود في الجنة لأنها المكان الوحيد الذي يؤهله ليظل حي كل هذا الوقت أذن فأنه قد سار عليه قوانين الجنة من الخلود و عدم المرض و ما نعرفه و لا نعرفه من القدرات و الصفات التي يتمتع بها من سوف يمون في الجنة هذه المكتسبات ظلت معه عند نزوله للأرض مرة أخرى و لكن قد تم ذبحه و نحن نعلم ماذا يبقى من الخروف عند ذبحه و بعد أكله لا يبقى الا الفروة فهي لا تؤكل و أستخدامها معروف في ذلك الوقت تلبس أويصنع منها مقاعد أو خيام أو تفرش على الأرض فهي باقية .
هنا السؤال الأخر من قد يكون متربص يها عالم بسرها الأمر لا يخرج عن أثنان أولهم الشيطان فهو يغوي و لا يملك للأنسان شفاء أو مرض و أمتلاكه لها يعطيه القدرة على التأثير على أعوانه المخلصين و أمداد أجلهم بأذن الله طبعا ليستفيد أكثر أستفادة منهم حتى يحين أجلهم المقدر .
ثانيهما الدجال الذي هو قابيل الذي يقال أنه من المنظريين الي يوم معلوم قد يكون أخذها و لبسها و هي التي تعطيه القدرة و الحياة و هذا مقدرا من عندالله و لنا في القران حادثة ثبت بأن وجود الشئ في مكان يجعل هذا الشئ يكتسب صفات المكان و العكس صحيح .
في قصة السامري و عجل بني أسرائيل كيف جعل السامري العجل كأنه حي له خوارا ماذا قال السامري لقد قال قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي
من هو الرسول و ما هي القبضة الرسول هو الملاك الذي كان يأتي لموسى في صورة أنسان كان يمشي فرأه السامري أنه عندما يمشي خطواته تترك أثار للحياة التي تدب في العشب الميت فيحيا و يخضر فقبض من أثر خطواته و أحتفظ بها حتى الوقت الذي يحين له أستخدامها و قد كان في حادثة العجل
أنا مؤمن بهذا أذا أصبت فلي أجران و أذا أخطأت فلي أجر و الله أعلى و أعلم.






***********************


***********************

تعليقات