جهاز علاج الفيروسات المصري
حد منكم لسه فاكر جهاز علاج الفيروسات الذي أعلنت عنه الأدارة الهندسية بالقوات المسلحة المصرية الذي توقف الحديث عنه و لم يتم الأتفاق عن موعد لظهوره للنور مرة أخرى و الذي هوجم من المتأمرين و الخونة و تم تسميته بجهاز الكفتة ؟!! أحب أن أقشارككم تحليلي للموضوع كله قد أكون أصبت و قد أكون أخطأت بسبب حبي لبلدي و أيماني بقدرة المصري على فعل المستحيل و أن العلم له رجاله و الكثير من الحقائق المسلم بها الأن كانت مجرد تخيل و البعض مات لمجرد أنه فكر مثل ما حدث في أوروبا في العصور الوسطى دعونا نفند الموضوع نقطة نقطة
أولا ديسمبر 2013 تم الأعلان في أمريكا عن طريق شركة جليد عن دواء جديد لمرضى الكبد فيروس سي بنسبة نجاح 96% و مصر بصفتها أكبر دولة لديها مصابيين بهذا المرض سعت للتفاوض للحصول عليه و كان السعر المعلن هو 84 ألف دولار للعلاج لمدة ثلاث شهور و لم يتم التوصل لأتفاق
ثانيا في 23 فبراير 2014تم الأعلان عن أختراع بعض الأطباء و الباحثين العاملين في جهاز الأدارة الهندسية بالقوات المسلحة لجهاز علاج الفيروسات خاصة الأيدز و الكبد عن طريق أستخدام الأشاعة الكهرومغناطيسية و أخرى لم يتم الأعلان عنها و لن أدخل في التفاصيل . بعد الأعلان بفترة وجيزة تم التشكيك في مصداقيته و تم الأستهزاء به بدرجة كبيرة ممنهجه مما دعى للجيش بتأجيل الأعلان الرسمي لمدة 6 شهور ثم مات المشروع و لم يتحدث عنه أحد بعد ذالك
ثالثا في 20 مارس تم الأعلان عن الأتفاق مع شركة عالمية أمريكية جليدالتي تصنع العلاج الفعال لمرض الكبد عن مد مصر بحوالي 250 ألف علبة من العقار بسعر يبلغ 1 % فقط من سعره الرسمي البالغ 28 ألف دولار للعلبة لتباع في مصر بمبلغ 2200 جنيه لعلاج 70 ألف حالة كمرحلة أولى.و بعد ذلك بأشهر أعطت الشركة مصر حق صناعة العقار في مصر ليكون في متناول جميع المصريين. بعد ذلك تم الأتفاق مع شركة أخرى تنتج عقار مماثل على نفس الأتفاق
حد ممكن يقولي ليه الشركات قامت بكل دا مع العلم بأنها شركات أدوية عالمية خاصة لا تتبع الحكومات و أنها تتعامل بالترليونات و ليس المليارات فقط حتى أن شركة جليد تم أستجوابهم أمام الكونجرس الأمريكي عن هذا العرض و لماذا مصر و قد أعطتهم الشركة أسباب واهية و لكن في النهاية مات الأستجواب نحن نعلم أن الشركات العالمية هي التي تعين و ترسم السياسات و أيضا في أستطاعتها أن تقيم حروب.
تحليلي هو أن مصر عندما أعلنت عن الجهاز و هو فعال بشهادة المرضى و بعض العلماء خصوصا بعد تجربته في مصر و بعض الدول الأخرى خافت الشركات الكبرى عن تقلص و أنعدام أرباحها من أدوية مرضى الكبد خصوصا الأخير الذي تم الصرف عليه مليارات في مراكز الأبحاث ليخرج للنور و تم الأتفاق مع مصر على مدها بكل ما تحتاجه مقابل التأجيل لموعد متفق عليه عن الأعلان النهائي عن الجهاز و فاعليه أستخدامه ليتسنى للشركة أن تجمع ما تم أنفاقه على هذه الأدوية و ليس ذلك فقط بل حصول مصر على نسه من الأرباح التي تعد بالمليارات و التي يتم أستخدام عائدها في المشروعات العملاقة التي تقوم مصر بالقيام بها الأن و التي يتسأل الناس من أين تأتي الأموال للقيام بها و مصر بهذا قد تكون قد أستفادت أستفادة كبيرة من وراء ذلك دون الأخلال بمسئوليتها مع رعاياها بتوفير الدواء بسعر مناسب و نتيجة مضمونة مع الحصول على مال كثير يساعدها في التنمية مع قلة الموارد المتاحة الأن و للعلم سعر الدواء هذا يوفر للمريض نتيجة مضمونة مع عدم وجود مشقة لأنه سوف يتم علاجه في بيته و ليس عن طريق الجهاز الذي يتطلب شهر من الأقامة و زيارة على فترات مما يجعله يعني من مشقة السفر و الأقامة و أيضا علاج أكبر قدر ممكن في أقل وقت لأن الجهاز مهما كان سرعه مستخدمه لن يعالج الا عدد محدود مما يجعل قوائم الأنتظار طويلة جدا و يعطيكم الله و يعطينا العمر و سوف يتم الأعلان عن هذا الجهاز مرة أخرى في القريب ممكن أقل من سنة أو يزيد قليلا
تحيا مصر.
حد منكم لسه فاكر جهاز علاج الفيروسات الذي أعلنت عنه الأدارة الهندسية بالقوات المسلحة المصرية الذي توقف الحديث عنه و لم يتم الأتفاق عن موعد لظهوره للنور مرة أخرى و الذي هوجم من المتأمرين و الخونة و تم تسميته بجهاز الكفتة ؟!! أحب أن أقشارككم تحليلي للموضوع كله قد أكون أصبت و قد أكون أخطأت بسبب حبي لبلدي و أيماني بقدرة المصري على فعل المستحيل و أن العلم له رجاله و الكثير من الحقائق المسلم بها الأن كانت مجرد تخيل و البعض مات لمجرد أنه فكر مثل ما حدث في أوروبا في العصور الوسطى دعونا نفند الموضوع نقطة نقطة
أولا ديسمبر 2013 تم الأعلان في أمريكا عن طريق شركة جليد عن دواء جديد لمرضى الكبد فيروس سي بنسبة نجاح 96% و مصر بصفتها أكبر دولة لديها مصابيين بهذا المرض سعت للتفاوض للحصول عليه و كان السعر المعلن هو 84 ألف دولار للعلاج لمدة ثلاث شهور و لم يتم التوصل لأتفاق
ثانيا في 23 فبراير 2014تم الأعلان عن أختراع بعض الأطباء و الباحثين العاملين في جهاز الأدارة الهندسية بالقوات المسلحة لجهاز علاج الفيروسات خاصة الأيدز و الكبد عن طريق أستخدام الأشاعة الكهرومغناطيسية و أخرى لم يتم الأعلان عنها و لن أدخل في التفاصيل . بعد الأعلان بفترة وجيزة تم التشكيك في مصداقيته و تم الأستهزاء به بدرجة كبيرة ممنهجه مما دعى للجيش بتأجيل الأعلان الرسمي لمدة 6 شهور ثم مات المشروع و لم يتحدث عنه أحد بعد ذالك
ثالثا في 20 مارس تم الأعلان عن الأتفاق مع شركة عالمية أمريكية جليدالتي تصنع العلاج الفعال لمرض الكبد عن مد مصر بحوالي 250 ألف علبة من العقار بسعر يبلغ 1 % فقط من سعره الرسمي البالغ 28 ألف دولار للعلبة لتباع في مصر بمبلغ 2200 جنيه لعلاج 70 ألف حالة كمرحلة أولى.و بعد ذلك بأشهر أعطت الشركة مصر حق صناعة العقار في مصر ليكون في متناول جميع المصريين. بعد ذلك تم الأتفاق مع شركة أخرى تنتج عقار مماثل على نفس الأتفاق
حد ممكن يقولي ليه الشركات قامت بكل دا مع العلم بأنها شركات أدوية عالمية خاصة لا تتبع الحكومات و أنها تتعامل بالترليونات و ليس المليارات فقط حتى أن شركة جليد تم أستجوابهم أمام الكونجرس الأمريكي عن هذا العرض و لماذا مصر و قد أعطتهم الشركة أسباب واهية و لكن في النهاية مات الأستجواب نحن نعلم أن الشركات العالمية هي التي تعين و ترسم السياسات و أيضا في أستطاعتها أن تقيم حروب.
تحليلي هو أن مصر عندما أعلنت عن الجهاز و هو فعال بشهادة المرضى و بعض العلماء خصوصا بعد تجربته في مصر و بعض الدول الأخرى خافت الشركات الكبرى عن تقلص و أنعدام أرباحها من أدوية مرضى الكبد خصوصا الأخير الذي تم الصرف عليه مليارات في مراكز الأبحاث ليخرج للنور و تم الأتفاق مع مصر على مدها بكل ما تحتاجه مقابل التأجيل لموعد متفق عليه عن الأعلان النهائي عن الجهاز و فاعليه أستخدامه ليتسنى للشركة أن تجمع ما تم أنفاقه على هذه الأدوية و ليس ذلك فقط بل حصول مصر على نسه من الأرباح التي تعد بالمليارات و التي يتم أستخدام عائدها في المشروعات العملاقة التي تقوم مصر بالقيام بها الأن و التي يتسأل الناس من أين تأتي الأموال للقيام بها و مصر بهذا قد تكون قد أستفادت أستفادة كبيرة من وراء ذلك دون الأخلال بمسئوليتها مع رعاياها بتوفير الدواء بسعر مناسب و نتيجة مضمونة مع الحصول على مال كثير يساعدها في التنمية مع قلة الموارد المتاحة الأن و للعلم سعر الدواء هذا يوفر للمريض نتيجة مضمونة مع عدم وجود مشقة لأنه سوف يتم علاجه في بيته و ليس عن طريق الجهاز الذي يتطلب شهر من الأقامة و زيارة على فترات مما يجعله يعني من مشقة السفر و الأقامة و أيضا علاج أكبر قدر ممكن في أقل وقت لأن الجهاز مهما كان سرعه مستخدمه لن يعالج الا عدد محدود مما يجعل قوائم الأنتظار طويلة جدا و يعطيكم الله و يعطينا العمر و سوف يتم الأعلان عن هذا الجهاز مرة أخرى في القريب ممكن أقل من سنة أو يزيد قليلا
تحيا مصر.
***********************
***********************
تعليقات
إرسال تعليق